بلدتنا (عانين)

 

 

تقع إلى الشمال الغربي من مدينة جنين ، وتبعد عنها 17كم ،وتقع على خط الهدنة الشمالي عام 1948 . وترتفع 400 م عن سطح البحر ، يرجع اسمها إلى كلمة (عانا ) السريانية بمعنى الغنم والضأن ، أو تحريفا ل- عانيم -بمعنى (ينابيع ) . تبلغ مساحة أراضيها 1400دونم يحيط بها أراضي قرى أم الفحم ورمانة وسيلة الحارثية وعرقة وعرعرة . قدر عدد السكان في عام 1922(360) نسمةوعام 1945 (590) نسمة ، وفي عام 1967 (914) وعام 1987 حوالي (1700) نسمة ، وفي عام 1997 بلغوا (2775)نسمة . تحتوي عانين على ممر منقور في الصخر وقبور منقورة في الصخر ويقع بجوارها خربة الشرايع وخربة سرحان وقد قيل في وصفها

rرية فلسطينية كانت وادعة قبل أن يداهمها الجدار قرية من قرى محافظة جنين البطلة تشتهر بكروم الزيتون التي تغطي معظم أراضيها ،وبكثرة عيون الماء والينابيع كما أنها تمتاز بوجود الأحراش الطبيعية ،التي تجعل من زيارتها نزهة حقيقية قل ما تتوفّر للمرء في بلادنا وهي قرية تقع بمحاذاة الخط الأخضر الملعون ، ذلك الخط الذي قبلنا به رغم أنوفنا، ليشكل الحد الفاصل ما بين دولتنا الفلسطينية المنتظرة ودولة إسرائيل والذي لا تقبل به لغاية اليوم إسرائيل بسبب أطماعها التوسعية بالاستيلاء على كل الأراضي الفلسطينية وتهويدها ومن هنا ظلت عانين وكل القرى والأراضي الفلسطينية المحاذية للخط الأخضر ، مستهدفة من قبل المحتلين ، وعرضة لشتى الإجراءات الإسرائيلية الغير قانونية من إغلاق ومصادرة . لم تكن الغالبية من أبناء شعبنا الفلسطيني من خارج محافظة جنين تعرف الكثير عن قرية عانين سابقا ، حتى داهمها الجدار وعزل ما يزيد عن أحد عشر ألف دونم من أراضيها خلفه منها سبعة آلاف مزروعة بأشجار الزيتون ،والباقي أحراش ومتنزهات طبيعية عندها فقط ظهرت عانين على الخريطة السياسية الفلسطينية ، وبدا يتردد اسمها بشكل يومي كأحد المناطق المنكوبة ، واحد بؤر الصدام مع المشروع الصهيوني الأكثر خطورة ، ألا وهو مشروع جدار العزل والفصل العنصري .

عن الكاتب منصور...

صورة لموقع القرية ويظهر  جدار الفصل كيف يلف بها ويصادر اراضيها

المصدر googleEarth

`Anin google map

 

 

 

 

اطبع هذه الصفحة                                                                                                                       عد الى الخلف                                                                                                       أغلق هذه الصفحة